قيادي بحزب العدالة في السودان :العلاقة بين الشعبين السوداني والمصري لن تتأثر “بالمحاولات الممنهجة”

قيادي بحزب العدالة في السودان :العلاقة بين الشعبين السوداني والمصري لن تتأثر  “بالمحاولات الممنهجة”

قال الأستاذ بشارة جمعة أرو القيادي بحزب العدالة إن الدول التي تقف خلف مخططات تقسيم السودان ودعمها غير المحدود الذي تقدمه للتمرد تجاوزت مرحلة استهداف السودان وحده وأصبحت تتحرك وفق أجندة أوسع تمس دولاً أخرى تربطها علاقات استراتيجية مع السودان من بينها جمهورية مصر العربية.

وأضاف أرو رداً على سؤال “الصحيفة” حول العلاقات السودانية المصرية وما تتعرّض له من حملات تحريض وهجوم من بعض الجهات من بينها مليشيات وقوى سياسية أن هناك دوائر ومنصات تعمل على صناعة الخلافات ونشر الشائعات بين البلدين، مشيراً إلى أن هذه الجهات “عدائية للدولتين” وتسعى إلى زعزعة الأمن والاستقرار في السودان ومصر على حد سواء.

وأكد أن العلاقات الشعبية بين الشعبين السوداني والمصري لن تتأثر بهذه “المحاولات الممنهجة”، التي وصفها بأنها تخدم أجندات خارجية لافتاً إلى أن مصر استقبلت أعداداً كبيرة من السودانيين حيث يوجد بها ما يفوق ثمانية ملايين سوداني.

وقال أرو: إن " العلاقة بين السودان ومصر علاقة أزلية لا تقوم فقط على التاريخ السياسي بل تحكمها روابط اجتماعية وتاريخ الحضارة البشرية العميقة التي وصلت إلى حد الاختلاط العضوي. "

وأشار إلى أن قيادتي البلدين وأجهزتهما الأمنية تدركان خلفيات هذه التحركات وما وراءها وتتمتّعان بالقدرة على التعامل معها بما يحفظ متانة العلاقات التاريخية بين البلدين مؤكداً أن مصر تمثل عمقاً استراتيجياً واجتماعياً للسودان والعكس صحيح أيضاً في محاور إقليمية متعددة.

وفي ختام حديثه ناشد أرو جميع الأطراف والمهتمين بمصالح البلدين التريّث في المواقف وعدم الانجرار وراء موجات التصعيد و " العواصف الاستهدافية المفتعلة " التي تستهدف الإضرار بالعلاقات بين الشعبين الشقيقين.