د أحمد الشريف: نصر أكتوبر يؤكد أن بناء الإنسان والوعي خط الدفاع الأول عن الوطن

د أحمد الشريف: نصر أكتوبر يؤكد أن بناء الإنسان والوعي خط الدفاع الأول عن الوطن

 معركة اليوم ليست بالسلاح فقط.. مشروع علي الشرفاء الحمادي الفكري ورسائل التنوير سلاح المستقبل

أكد الدكتور أحمد الشريف، نائب المدير العام لمؤسسة رسالة السلام العالمية للشؤون الاقتصادية ورئيس مؤسسة القادة، أن الاحتفال بذكرى انتصار أكتوبر المجيد لا ينبغي أن يقتصر على استحضار أحداث العبور والنصر العسكري، وإنما يجب أن يمتد إلى استلهام الدروس التي صنعت هذا الانتصار، وفي مقدمتها قوة الإنسان المصري وإرادته وعزيمته وقدرته على مواجهة التحديات.

جاء ذلك ضمن فعاليات احتفالية إطلاق المنظومة الوطنية العمالية المتكاملة، التي أطلقها الاتحاد العام لنقابات عمال مصر بالتعاون مع مؤسسة رسالة السلام العالمية ومؤسسة القادة، وبحضور عدد من القيادات والشخصيات العامة وممثلي المؤسسات الوطنية والمجتمعية.

وقال الشريف إن انتصار أكتوبر أثبت أن بناء الإنسان يمثل أحد أهم مقومات حماية الدولة، مشددًا على أن الوعي والعزيمة والانتماء عناصر أساسية في مواجهة محاولات إضعاف المجتمعات أو التأثير في إرادتها.

وأشار إلى أهمية المشروع الفكري الذي يقدمه المفكر علي محمد الشرفاء الحمادي، مؤكدًا أن مؤسسة رسالة السلام العالمية تعمل على نشر مفاهيم السلام والتسامح والتنوير، وتصحيح المفاهيم، وتعزيز الوعي باعتباره ركيزة أساسية لبناء مجتمع متماسك

وأوضح أن التعاون بين مؤسسة رسالة السلام العالمية واتحاد عمال نقابات مصر ومؤسسة القادة يعكس اهتمامًا مشتركًا بقضية بناء الإنسان ونشر الوعي، باعتبارها إحدى أهم القضايا المرتبطة بأمن المجتمع واستقرار الدولة.

وأضاف الشريف أن معركة العصر الحديث لا تقتصر على المواجهات العسكرية، وإنما تمتد إلى معركة الوعي والفكر والقيم، مؤكدًا ضرورة تحصين الشباب والمجتمع من الأفكار الهدامة وتعزيز قدرتهم على التمييز بين الحقائق والشائعات.

وشدد على أن الدرس الأبرز من انتصار أكتوبر يتمثل في أن قوة الدولة تبدأ من قوة إنسانها، وأن حماية الوطن تستوجب الاستثمار في الوعي والتعليم والقيم والانتماء.

واختتم د. الشريف كلمته بالتأكيد على أن ذكرى أكتوبر تمثل مناسبة متجددة لتأكيد أهمية القيادة الواعية، وبناء الإنسان، وحماية المجتمع والدولة، وتحويل دروس النصر إلى رؤية عملية لبناء مستقبل أكثر قوة واستقرارًا.