مؤسسة رسالة السلام تنظم حفل عشاء في جنيف على شرف المشاركين في مؤتمر تعليم اللغة العربية للأطفال في المهجر..  وتوزع جانبا من إصداراتها على المدعوين

مؤسسة رسالة السلام تنظم حفل عشاء في جنيف على شرف المشاركين في مؤتمر تعليم اللغة العربية للأطفال في المهجر..   وتوزع جانبا من إصداراتها على المدعوين

نظمت مؤسسة رسالة السلام العالمية حفل عشاء في مدينة جنيف السويسرية، تكريما للمشاركين في المؤتمر الدولي المعني بتعليم اللغة العربية للأطفال في المهجر، وذلك في أجواء اتسمت بالتواصل الثقافي والحوار الفكري، واستحضار أهمية اللغة العربية في صيانة الهوية وتعزيز الروابط بين الأجيال العربية المقيمة خارج أوطانها.

وشهد الحفل حضور نخبة من الأكاديميين والمثقفين والباحثين والمهتمين بالشأن الثقافي والتربوي، إلى جانب شخصيات من مؤسسات عربية ودولية، من بينهم الوزير المنتدب مدير إدارة العربية في منظمة ألكسو، الدكتور رامي إسكندر، وطارق مخلوف رئيس منظمة غرناطة الثقافية في باريس، والأستاذة نسرين غنيم مديرة العلاقات الدولية في ألكسو، والدكتور عبدالسلام العيسوي رئيس المخبر اللغوي في تونس، والدكتور عيسى الحمادي رئيس المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج.

كما حضر الحفل الدكتور والخبير سايحي جواد من المركز الثقافي العربي في بلجيكا، والدكتور رفيق الناوي، والدكتور سعيد كويس عضو المركز الدولي العربي للسلام والتربية من المغرب، والدكتور علي موسى الموسوي رئيسة هيئة حوار الأديان في النرويج، والدكتور علي عذاب رئيس هيئة عذاب لرعاية الأيتام والقصر في العراق، والدكتورة ياسمين عبد الولي أبوهزيم، خبيرة تطوير التعاون الدولي وعضو أمانة سر اللجنة الوطنية لمكافحة الاتجار بالبشر، إلى جانب عدد من المشاركين والمهتمين بقضايا اللغة العربية والتعليم والثقافة.

وتخلل الحفل توزيع مجموعة من مؤلفات الأستاذ المفكر علي محمد الشرفاء الحمادي على الضيوف والمشاركين، في مبادرة ترمي إلى التعريف بمشروعه الفكري الداعي إلى ترسيخ قيم السلام والتسامح والتعايش، وإبراز دور الفكر والثقافة في بناء جسور التواصل بين الشعوب، وتعزيز الوعي بأهمية الخطاب الديني المستنير في خدمة الإنسان والمجتمع.

وشهدت المناسبة إلقاء كلمات لكل من الأستاذ حي معاوية حسن، مدير مكتب مؤسسة رسالة السلام العالمية بموريتانيا، والحاج محمد الأمين، وعدد من الضيوف المشاركين، تناولت أهمية انعقاد مثل هذه اللقاءات الثقافية والفكرية، وضرورة تكثيف الجهود الرامية إلى دعم تعليم اللغة العربية للأطفال في المهجر، وتطوير الوسائل التربوية الكفيلة بربطهم بلغتهم الأم وتراثهم الثقافي والحضاري.

وأكدت الكلمات أهمية المحافظة على اللغة العربية في أوساط الأجيال الناشئة في المهجر، في ظل التحولات الرقمية والتحديات التي تواجه الأسر والمؤسسات التعليمية في نقل اللغة والثقافة إلى الأبناء، مع التشديد على ضرورة تطوير المناهج والوسائل التعليمية، والاستفادة من التقنيات الحديثة، بما يضمن تعليما أكثر جاذبية وفاعلية واستجابة لاحتياجات الأطفال.

كما شكل الحفل فرصة لتبادل وجهات النظر بين المشاركين، وتعزيز العلاقات بين المؤسسات والشخصيات المعنية باللغة العربية والتعليم والثقافة والسلام، بما يدعم بناء شراكات وتعاون مستقبلي في المجالات التربوية والفكرية، ويعزز حضور اللغة العربية في البيئات متعددة الثقافات.

ويأتي تنظيم هذا الحفل في سياق اهتمام مؤسسة رسالة السلام العالمية بالقضايا الفكرية والثقافية والإنسانية، وسعيها إلى توسيع دائرة الحوار والتواصل مع النخب الأكاديمية والثقافية في مختلف البلدان، انطلاقا من رؤية الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي التي تضع السلام والتعايش وترشيد الوعي في صلب مشروعها الفكري، وتؤكد أهمية توظيف الثقافة والتعليم في خدمة الإنسان وترسيخ القيم المشتركة.