إدانات عربية وإسلامية لاستهداف مطار الخرطوم: تصعيد خطير يهدد السلم الإقليمي
وبدورها أعربت وزارة الخارجية الكويتية، اليوم الأربعاء، عن إدانة دولة الكويت واستنكارها لاستهداف موقع في ساحة مطار الخرطوم الدولي بجمهورية السودان الشقيقة، وما يمثله ذلك من تعد على سيادة السودان وخرق لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأكدت الخارجية رفض دولة الكويت القاطع للمساس بالمرافق المدنية والمنشآت الحيوية، مشددة على أهمية الالتزام بما ورد في إعلان جدة من تعهدات بحماية المدنيين وتحييد المرافق المدنية عن النزاع.
وجددت دولة الكويت دعمها لوحدة السودان وسيادته واستقراره، داعية جميع الأطراف إلى تغليب لغة الحوار وانتهاج الحلول السلمية، بما يُحقق تطلعات الشعب السوداني الشقيق في الأمن والسلام والاستقرار.
كما أعربت وزارة الخارجية السعودية عن إدانة المملكة العربية السعودية واستنكارها الشديدين لاستهداف موقعٍ في ساحة مطار الخرطوم.
وأكدت المملكة موقفها الثابت في الدعوة إلى الحفاظ على وحدة السودان ومؤسساته الشرعية ومقدرات شعبه الشقيق وأمنه واستقراره، مشددةً على أهمية إبقاء الأعيان المدنية والمنشآت الحيوية بعيدةً عن الصراع.
ودعت المملكة الأطراف إلى التهدئة، والوقف الفوري لهذه الانتهاكات، واحترام ما تم التعهد به في إعلان جدة الموقع بتاريخ 11 مايو 2023م، من حمايةٍ للمدنيين والأعيان المدنية، والقانون الدولي الإنساني.
وفي سياق متصل أدانت جمهورية مصر العربية بأشد العبارات استهداف مطار الخرطوم الدولي باستخدام الطائرات المُسيّرة، وما يمثله ذلك من انتهاك لسيادة السودان وتهديد لسلامة المنشآت المدنية، ومساساً بمقدرات الشعب السوداني الشقيق، فضلاً عن كونه تصعيداً خطيراً من شأنه تعقيد الأوضاع الأمنية والإنسانية في السودان الشقيق ويُعرقل المساعي الجادة المبذولة للتوصل لهدنة إنسانية.
كما أعربت مصر عن بالغ القلق والإدانة والاستهجان إزاء تزايد وتيرة الهجمات التي يُشار إلى انطلاقها من أراضي إحدى دول الجوار، بما يُنذر باتساع نطاق الصراع وامتداد تداعياته إلى محيطه الإقليمي ويُجهض الجهود الحثيثة المبذولة التي تقودها الولايات المتحدة داخل الرباعية الدولية للتوصل لهدنة إنسانية تؤسس لوقف كامل لإطلاق النار تمهيداً لإطلاق عملية سياسية شاملة بملكية سودانية كاملة دون أي تدخلات خارجية.
وأكدت مصر، أنه استناداً إلى مواقفها الثابتة، رفضها لكافة أشكال التدخلات الخارجية في الشأن السوداني، وضرورة احترام وحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه، والالتزام الكامل بسياسة حُسن الجوار اتساقاً مع قواعد القانون الدولي ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة التي تحظر التدخل في الشئون الداخلية للدول.
وجددت دعمها لكافة الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى احتواء الأزمة والحفاظ على مقدرات الشعب السوداني الشقيق، وتؤكد استمرارها في العمل مع الشركاء من أجل تهدئة الأوضاع، وتغليب الحلول السلمية بما يحقق تطلعات الشعب السوداني في الأمن والاستقرار.