محمد فتحي الشريف يهدي أحمد زايد كتابه الجديد “التعايش” في معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب

محمد فتحي الشريف يهدي أحمد زايد كتابه الجديد “التعايش” في معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب

أهدى الباحث محمد فتحي الشريف، رئيس مركز العرب للأبحاث والدراسات، الأستاذ الدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، نسخة من كتابه الجديد “التعايش.. مقاربة فكرية في مشروع علي محمد الشرفاء الحمادي”، والصادر حديثًا عن دار مركز العرب للنشر والتوزيع، وذلك على هامش فعاليات الدورة الحادية والعشرين من معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب.
وجاء الإهداء خلال زيارة الدكتور أحمد زايد لجناح مؤسسة رسالة السلام العالمية، حيث استعرض الشريف أبرز الأفكار التي يتناولها الكتاب، موضحًا أنه يقدم قراءة فكرية لمفهوم التعايش في مشروع المفكر علي محمد الشرفاء الحمادي، ويناقش الأسس التي يقوم عليها بناء العلاقات الإنسانية القائمة على الاحترام المتبادل، وقبول التنوع، وإعلاء قيم السلام والرحمة والعدل.
وأكد الشريف أن الكتاب يسعى إلى إبراز التعايش باعتباره ضرورة حضارية تفرضها طبيعة المجتمعات المعاصرة، وليس مجرد شعار ثقافي، من خلال استعراض المرتكزات الفكرية التي قدمها الشرفاء الحمادي لمعالجة أسباب الصراع، والدعوة إلى الاحتكام للقيم الإنسانية الجامعة، بما يسهم في ترسيخ ثقافة الحوار ونبذ التعصب والكراهية.
ويعد الكتاب أحدث إصدارات دار مركز العرب للنشر والتوزيع، ويأتي في إطار سلسلة من الدراسات التي تهتم بتحليل المشروع الفكري لعلي محمد الشرفاء الحمادي، وتسليط الضوء على رؤيته في قضايا السلام، والتسامح، وتجديد الفكر، وبناء الوعي، من خلال قراءة بحثية تستهدف الأكاديميين والباحثين والمهتمين بالشأن الفكري.
وأعرب الدكتور أحمد زايد عن تقديره للإصدار الجديد، مشيدًا بالجهود البحثية التي تتناول القضايا الفكرية ذات الصلة ببناء الإنسان وتعزيز ثقافة الحوار، مؤكدًا أن مثل هذه المؤلفات تسهم في إثراء المكتبة العربية وتفتح آفاقًا جديدة للنقاش حول قيم التعايش في المجتمعات المعاصرة.
ويواصل جناح مؤسسة رسالة السلام العالمية مشاركته في فعاليات الدورة الحادية والعشرين من معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب، مقدمًا برنامجًا ثقافيًا وفكريًا متنوعًا للتعريف بمؤلفات المفكر علي محمد الشرفاء الحمادي، وذلك من خلال المكتبة الرقمية للشرفاء الحمادي التي تنضوي تحت مظلة المؤسسة، إلى جانب تنظيم لقاءات مع المثقفين والباحثين ورواد المعرض، في إطار جهودها لنشر قيم السلام والتسامح، وترسيخ الوعي، وتعزيز ثقافة الحوار والانفتاح على المعرفة.