إعلامية أردنية تشيد بكتاب «الطلاق يهدد أمن المجتمع» وتحذر من تداعيات التفكك الأسري
أشادت الإعلامية الأردنية رندا الخميسى بما طرحه المفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي في كتابه «الطلاق يهدد أمن المجتمع» مؤكدة أن الكتاب يفتح ملفا اجتماعيا بالغ الخطورة من خلال تناوله الآثار والكوارث المترتبة على تفكك الأسرة وانعكاساتها على الأبناء والمجتمع
وجاءت الإشادة في وقت تفرض فيه قضية الطلاق نفسها بقوة على المشهد الاجتماعي الأردني حيث تكشف البيانات الرسمية عن حجم لافت لوقائع الطلاق المسجلة ففي عام 2024 سجل الأردن نحو 19 100 واقعة طلاق وفقا لبيانات دائرة الإحصاءات العامة الأردنية
كما تشير بيانات الدائرة إلى ارتفاع نسبة المطلقات بين الأردنيات من 1.2% عام 2017 إلى 2% عام 2023 وهو ما يعكس تحولا اجتماعيا يستحق الدراسة والبحث في أسبابه ونتائجه وليس الاكتفاء بالتعامل مع الطلاق باعتباره مجرد واقعة قانونية
ويركز كتاب «الطلاق يهدد أمن المجتمع» على أن خطورة الطلاق لا تتوقف عند حدود الزوج والزوجة وإنما تمتد إلى الأبناء والاستقرار النفسي والاجتماعي وإلى بنية المجتمع بأكملها مؤكدا ضرورة إعادة النظر في التعامل مع الخلافات الزوجية والبحث عن سبل الإصلاح قبل الوصول إلى لحظة الانفصال
وتأتي هذه القراءة في توقيت بالغ الأهمية بالنسبة للمجتمع الأردني والعربي عموما حيث أصبحت حماية الأسرة والحفاظ على تماسكها قضية تتجاوز الحياة الخاصة لتلامس الأمن الاجتماعي ومستقبل الأجيال الجديدة.