محفظة تمويلية للموسم الصيفي.. وزير الزراعة يؤكد دعم المنتجين بالنيل الأزرق
أكد وزير الزراعة والري، بروفيسور عصمت قرشي، اهتمام الدولة بتطوير القطاع الزراعي المطري وتعزيز الإنتاج الزراعي بإقليم النيل الأزرق، معلناً الاتفاق على تكوين محفظة تمويلية لدعم الموسم الزراعي الصيفي المقبل وتوفير المدخلات الزراعية اللازمة للمزارعين.
جاء ذلك خلال لقاء الشفافية الذي جمعه بمزارعي الإقليم بمدينة الدمازين، بحضور حاكم إقليم النيل الأزرق المكلف داؤد إدريس، ومدير عام البنك الزراعي السوداني صلاح الدين محمد عبد الرحيم، ومدير عام الإنتاج والموارد الاقتصادية بالإقليم دكتور جمال بابكر، ورئيس تنظيمات المنتجين وعدد من المزارعين.
وأوضح الوزير أن التمويل الزراعي سيُنفذ عبر صيغة السلم، مع تبسيط الإجراءات التمويلية وتوفير التقاوي المحسنة وفق سياسات التمويل المعتمدة، إلى جانب خدمات الإرشاد الزراعي والتأمين الزراعي، مشيراً إلى تنفيذ إصلاحات واسعة بالبنك الزراعي لتعزيز دوره القومي في خدمة المنتجين بمختلف ولايات السودان.
وأشار قرشي إلى أن التوترات العالمية وإغلاق مضيق هرمز أسهما في ارتفاع أسعار الأسمدة وزيادة تكاليف الإنتاج الزراعي، مؤكداً وجود جهود حكومية لمعالجة تكلفة الجازولين وتخفيف الأعباء على المزارعين.
كما شدد على أهمية حصاد المياه باعتباره مشروعاً استراتيجياً للدولة، داعياً إلى التوسع في زراعة الذرة والدخن والمحافظة على الغابات ومنع التعديات عليها.
من جانبه، أكد مدير عام البنك الزراعي السوداني صلاح الدين محمد عبد الرحيم أن البنك يعتزم التوسع في افتتاح الفروع داخل الإقليم وزيادة السعات التخزينية عبر إنشاء صوامع ومخازن تبريد حديثة، مبيناً أن التمويل سيُقدم بصيغة السلم مع مراعاة أوضاع المزارعين المعسرين وجدولة مديونياتهم.
بدوره، استعرض رئيس لجنة المزارعين التحديات التي تواجه القطاع الزراعي بالإقليم، رغم ما يتمتع به من موارد طبيعية ومساحات زراعية واسعة، مشيراً إلى مشكلات الإعسار وضعف التمويل ونقص التقاوي والوقود، ومطالباً بتأجيل سداد المديونيات والاهتمام بصغار المزارعين وتوفير مدخلات الإنتاج في الوقت المناسب.
ومن المتوقع أن تسهم مخرجات اللقاء وتوجيهاته في تعزيز الاستعدادات للموسم الزراعي الصيفي وتحقيق معدلات إنتاج أعلى تدعم الأمن الغذائي والتنمية الاقتصادية بإقليم النيل الأزرق.