حاكم النيل الأزرق يجدد الدعوة لحاملي السلاح للانضمام لركب السلام
جدد الفريق أحمد العمدة بادي، حاكم إقليم النيل الأزرق، الدعوة لحاملي السلاح من أبناء الإقليم للاستماع لصوت العقل، والاستجابة لنداء السلام، والعودة إلى حضن الوطن للمشاركة في دعم الاستقرار والنهضة الشاملة في ربوع الإقليم.
وأكد الحاكم، خلال لقائه بالصحفيين وقادة الأجهزة الإعلامية ومراسلي القنوات الفضائية والمؤثرين في وسائط التواصل الاجتماعي بالإقليم يوم الأحد، استقرار الأوضاع بالإقليم، مثمناً تضحيات القوات المسلحة والقوات المساندة لها ومواقف المواطنين الشرفاء.
وناقش اللقاء سبل تفعيل الحملات الإعلامية الداعمة للاستقرار، وتفنيد ادعاءات وإشاعات التمرد الرامية لزعزعة الأمن بالإقليم، وتوعية المواطنين.
وأكد الحاكم أهمية مساهمة الإعلاميين في محاربة حملات التضليل التي تقودها المليشيا المتمردة، ووجه بضرورة بحث آليات لتنسيق الجهود الإعلامية بهدف تمليك الحقائق وتبصير المواطنين.
وطمأن الحاكم المواطنين بأن المرحلة المقبلة ستشهد تحرير كامل تراب الإقليم من دنس التمرد، مشيداً بمبادرات المجلس الأعلى للثقافة والإعلام وكافة الأجهزة والوسائط الإعلامية وإسهامها في دعم الأمن والاستقرار في ربوع الإقليم.
وأكد المتحدثون، ومن بينهم الأستاذ ميرغني مكي ميرغني، الأمين العام للحكومة، والأستاذ سيف النصر من الله، رئيس المجلس الأعلى للثقافة والإعلام والسياحة، والأستاذ عمر عبد الرحيم البيلي، المدير العام لهيئة الإذاعة والتلفزيون، وآخرون، التزامهم بالعمل من أجل توحيد الخطاب الإعلامي ودعم الاستقرار وإسناد القوات المسلحة والقوات المساندة لها.