فتح تقدم لمصر ورقة للحوار مع حماس لإنهاء الانقسام الفلسطيني.. التفاصيل

فتح تقدم لمصر ورقة للحوار مع حماس لإنهاء الانقسام الفلسطيني.. التفاصيل
حماس وفتح - وادي النيل

الضفة الغربية- وادي النيل

في خطوة جديدة باتجاه تحقيق المصالحة الفلسطينية، قدمت حركة فتح ورقة للحوار مع حركة حماس إلى الجانب المصري، تتضمن رؤية شاملة لإنهاء الانقسام الداخلي وترتيب البيت الفلسطيني على أسس سياسية وتنظيمية واضحة.

وتضمنت الورقة التي حصلت عليها مصر محاور رئيسية تشمل النهج السياسي والتنظيمي، إضافة إلى الخطوات المطلوبة من حماس في المرحلة الحالية، وذلك بهدف توحيد الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، وإعادة دمج غزة والضفة في إطار نظام سياسي موحد.

كما طرحت الورقة آلية لإطلاق حوار وطني شامل، بمشاركة كافة الفصائل الفلسطينية، بهدف الاتفاق على صيغة موحدة للمقاومة، وتعزيز مبادئ الدولة الحديثة القائمة على التعددية السياسية، وسيادة القانون، والتداول السلمي للسلطة.

وفيما يلي أبرز البنود التي وردت في الورقة المقدمة للحوار:

أولًا: النهج السياسي

قبول حركة حماس بقرارات الأمم المتحدة كمرجعية لحل الصراع.

تبني المقاومة الشعبية الشاملة كخيار استراتيجي.

ثانيًا: النهج التنظيمي

قبول التزامات منظمة التحرير الفلسطينية على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية.

التأكيد على وحدة النظام السياسي بما يشمل الحكم، الأمن، السلاح، والقانون الواحد، مع الحفاظ على التعددية السياسية.

قبول الشراكة الوطنية من خلال الانتخابات.

الخطوات المطلوبة من حماس

الاعتراف بوحدة الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 ووحدة النظام السياسي.

توحيد المؤسسات الإدارية والأمنية في غزة والضفة الغربية.

إنهاء السيطرة المدنية والأمنية لحركة حماس على قطاع غزة، وبدء عملية دمج القطاع مع الضفة، بالتنسيق مع السلطة الفلسطينية ومصر.

عدم مشاركة حركة حماس في أي حكومة يتم تشكيلها خلال هذه المرحلة.

المرحلة الثانية: حوار وطني شامل

تهدف هذه المرحلة إلى وضع أسس واضحة للشراكة السياسية وفق المبادئ التالية:

الحل السياسي: الالتزام بالوحدة السياسية الفلسطينية، والتمسك بقرارات الأمم المتحدة.

طبيعة المقاومة: الاتفاق على مفهوم موحد للمقاومة قائم على الأساليب السلمية.

رؤية الدولة: إقامة دولة فلسطينية حديثة، قائمة على التعددية السياسية، حرية التعبير، سيادة القانون، والتداول السلمي للسلطة.

آلية الشراكة: بناء شراكة سياسية من خلال عملية ديمقراطية تقود إلى انتخابات.

وتأتي هذه المبادرة في إطار الجهود المصرية المستمرة لدفع مسار المصالحة الوطنية الفلسطينية، وسط أجواء سياسية معقدة تتطلب توافقًا وطنيًا حقيقيًا لإنهاء الانقسام وتحقيق وحدة الصف الفلسطيني.