سياسي سوداني لـ «وادي النيل»: السودان من الممكن أن تصل إلى سوريا من جديد

سياسي سوداني لـ «وادي النيل»: السودان من الممكن أن تصل إلى سوريا من جديد

خاص: وادي النيل 

قال المحلل السياسي السوداني محمد ضياء الدين، إن تطبيق القرار يتطلب دعماً دولياً واسعاً ومشاركة فعالة من الدول المحايدة لضمان نجاحه، موضحاً أن هذه المشاركة لا تقتصر فقط على الدعم السياسي والاقتصادي، بل تشمل أيضاً استعداداً فعلياً من بعض الدول لتقديم الدعم اللوجستي وحتى العسكري إذا لزم الأمر. لكنه حذر من أن تطبيق القرار على أرض الواقع قد يواجه تحديات وصعوبات كبيرة.

وأضاف ضياء الدين في تصريحات خاصة لـ « وادي النيل»، أن الصعوبات الداخلية قد تكون من أبرز العقبات التي تعرقل التنفيذ، مشيراً إلى أن الأطراف المتنازعة قد تتخذ مواقف متشددة ومقاومة لأي تدخل خارجي، مما يؤدي إلى تصاعد التوترات واستمرار النزاع. بالإضافة إلى ذلك، فإن الأوضاع الأمنية غير المستقرة قد تعيق وصول المساعدات الإنسانية وتزيد من معاناة المدنيين.

وفي السياق ذاته، أشار ضياء الدين إلى وجود صعوبات خارجية قد تتعلق بتردد بعض الدول الكبرى في التدخل المباشر، سواء كان ذلك بسبب مصالحها الجيوسياسية أو مخاوف من التورط في نزاع معقد قد يؤدي إلى تداعيات غير محسوبة.

وحذر المحلل السياسي السوداني من أن حماية المدنيين في ظل هذه الظروف قد تصبح معضلة كبيرة، حيث إن أي تحرك لحمايتهم قد يساهم في تأجيج الصراع بدلاً من تهدئته، مما يفاقم الوضع الأمني والإنساني، مضيفاً أنه في حال استمرار تعثر تنفيذ القرار داخلياً، فقد تلجأ بعض الأطراف الدولية إلى إصدار قرارات أممية جديدة أو اللجوء إلى إجراءات أحادية الجانب، مشبهاً ذلك بما حدث في السيناريو السوري، والذي كان له تداعيات كارثية على مستوى الإقليم والعالم.