المجموعة السودانية للدفاع عن الحقوق والحريات تدعو لوقف الحرب والحوار لإنقاذ البلاد من التشظي

متابعات - وادي النيل
أعربت المجموعة السودانية للدفاع عن الحقوق والحريات عن قلقها البالغ إزاء تفاقم الأوضاع الإنسانية في السودان جراء الحرب المستمرة، محذرة من تداعيات انتشار خطاب الكراهية الذي يهدد وحدة البلاد ويعزز الانقسامات السياسية والاجتماعية.
وفي بيان صادر عنها، أكدت المجموعة أن الحرب الحالية لا تؤدي سوى إلى ترسيخ الانقسامات الجغرافية والمجتمعية، مشددة على أن استمرار الاقتتال من شأنه أن يحول خطاب الكراهية إلى "حرب الكل ضد الكل"، مما يزيد من هشاشة الدولة التي عانت من النزاعات منذ استقلالها.
وحذرت المجموعة الحقوقية من أن الصراع القائم قد يمتد لسنوات قادمة، مؤكدة أن استعادة المدن والمناطق أو السيطرة عليها لن يكون الحل النهائي للأزمة، بل سيؤدي إلى مزيد من التفكك الداخلي، في ظل بيئة سياسية مشحونة بخطاب الكراهية والاستقطاب الحاد.
وفي هذا السياق، أعلنت المجموعة السودانية عن إطلاق منصة حوارية مفتوحة تهدف إلى توفير مساحة لتبادل الآراء والمواقف بشأن القضايا الراهنة، وذلك في إطار احترام التنوع والاختلاف، بما يسهم في تعزيز ثقافة الحوار ونبذ العنف.
يُذكر أن المجموعة السودانية للدفاع عن الحقوق والحريات هي تحالف يضم عدة منظمات وشبكات وحملات مناصرة تعمل في مجال حماية حقوق الإنسان وتعزيز الحريات والديمقراطية في السودان.