صيد الوسائط: قراءة في مشاهد الحرب بين الإعلام والحقيقة

بقلم : مقدم ركن حسن ابراهيم محمد
قاصمة الظهر
مقاطع و كتابات ملأت الأسافير ضجيجاً و أبطال المشتركة يُذيقون المرتزقة من كأس لطالما جرّعته المليشيا للآمنين في سربهم فطفقوا يملأون الدنيا صراخاً و يزرفون دموع الثعالب من مآقي التماسيح عن إنتهاكات مفترضة في قاعدة الزرق المغروسة ضراراً في خاصرة الوطن ، واحدة من المقاطع المصورة تُظهر صورة لوالد الهالك و هو يحمل السلاح ما رفع وتيرة التساؤل عن مالك المليشيا و قائدها المختفي بشكل مريب.
صيد مقلق
تقدمت القوات المسلحة على حواري بحري و طرقاتها مسنودة بابناء الوطن الخُلّص تحت إمرتها ثم أعملت المليشيا الضالة آلتها الدعائية فاستدرجت غير أهل الشأن تبارياً في نسب الفضل و إدعاء التخصص نفياً أو إثباتاً ، هذه الحرب نفسية و البعض لم يعي الدرس بعد و لا زال يبعث بالهدايا المجانية للأعداء ، الأمر يستحق التوقف عنده و تحري أسباب النصر .
صيد كريم
كثير من الصفحات والحسابات تناولت مآثر شهداء ملحمة بحري بالفضل و الخير و هو أمر لم يغب منذ إندلاع هذا التمرد الغاشم فكل شبر تطهر بدماء ذكية و أرواح طيبة و الوطن مُدين بالإمتنان لرجاله الذين ضحوا بأرواحهم و شبابهم الغض .
صيد قذر
المليشيا و جناحها السياسي يهيئون المسرح للإعلان عن حكومة مدنية تكتسب شرعيتها من بندقية المرتزق الأجنبية ، نُذر خلافات تتنامى بين العناصر المقاتلة و عملاء السفارات بين المكاسب على جثة الوطن المنهك و ضرورة البذل نهباً و تقتيلاً لإثبات الولاء لهذه الطغمة المجرمة .
صيد مخزي
منشور لأحد عناصر الجناح السياسي للمليشيا و هو يُقْحِم لفظ المقاومة المسلحة إيعازا بالتأييد العلني و الاعتراف بالانتماء للمليشيا بعد أن كان على إستحياء ، المذكور و على خلفيته المصرفية سبق و أن باع الوهم بمليارات مزعومة في ماليزيا فلم تُورّد و لم يرد هو .
صيد متهاوي
مقطع مصور لطائرة ركاب تتهاوي نحو الأرض يصوره أحد المواطنين بهاتفه يصاحبه تعليق باللغة المحلية ، سرعة وسعة إنتشار المقطع مؤشر لشكل جديد من التعاطي مع هكذا أحداث لكنه يخلف اثرا نفسيا عميقا لدى المتلقي و قد يزيد من حالات الخوف من ( فوبيا ) الطيران .